تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
ولو لم تكن قمرا زاهرا * لما مت عند خسوف القمر وتوفي بعدهم ولده إسماعيل سنة 561 في ربيع الآخر ورثاه بقصيدة أولها : ما كنت آلف منزلي إلا به * ولقد كرهت الدار بعد مصابه وقال يرثيه : أأرجو بقاءا أم صفاء حياة * وقد بددت شملي النوى بشتات ؟ ! يقول فيها : أتبلي الليالي لي بنيا ذخرته * وتبقي لي الأيام شر بناتي ؟ ! ومنها : وما عشت إلا سبعة من سني الورى * سقى عهدهن الله من سنوات وقال في رثائه : حسبت الدهر في ولدي * يساعدني ويسعدني ويقول فيها : لإسماعيل أشواقي * تزيد على مدى الزمن وإسماعيل لي شغل * عن اللذات يشغلني وإسماعيل لا أسلوه * حتى الموت يصرعني سأبكيه وأندبه * بنوح زائد الشجن كما قمرية ناحت * ببغداد على غصن وأبقى بعده أسفا * مدى الأيام والزمن وتوفي حسين سنة 563 ورثاه بقوله : أترى يكون لي الخلاص قريب ؟ * فالموت بعدك يا بني يطيب عللت فيك الحزن كل تعلة * لم تنفعني شربة وطبيب ورثاه بقصيدة أولها : داويت ما نفع العليل دوائي * بل زاد سقما في خلال ضنائي يقول فيها : ما عاش إلا سبعة من عمره * ونأى إلى دار البلى لبلائي