تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة مقدمة 3

مساهمون:

صمقدمة ٣
( ج ) مقال أتانا من الشخصية البارزة ، بطل الجهاد السياسي ، صاحب المعالي الدكتور عبد الرحمن الكيالي الحلبي ، أحد رجالات الأسرة الكريمة " الرفاعية " بحلب الشهباء ، العريقة بالمجد المؤثل ، المطنبة في أرجاء العالم الاسلامي بشرف النسب والحسب والعلم والكرامة ، والمقال يعرب عن تقدمه في حبك الكلام ، وترصيف القول ، وسبك الغرر والدرر في بوتقة البيان ، كما يعرفه بدقة النظر ، ورصانة الفكر ، والشعور الحي ، والروح الشاعرة ، حياه الله وبياه ، واليك المقال : ( 1 ) صاحب الفضل والفضيلة العلامة الجليل الأستاذ الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني المحترم الحمد لله موحد القلوب ، وباعث الهمم على جمع شمل المسلمين ، والصلاة والسلام على رسوله هادي الأمم إلى يوم الدين ، وعلى آله وأصحابه ومن والاهم من المؤمنين . وبعد : فإن تاريخ الاسلام هو تاريخ العرب ، والعرب قصروا في دراسة تاريخهم دراسة علمية مجردة عن الغرض والهوى . والذين كتبوا التاريخ الاسلامي في عهود الأمويين والعباسيين لم يخل أكثرهم من شبهات الميل إلى العاطفة ، والانحياز عن الحق ، فلم يستطع المتأخرون النقادون استخراج الوقايع ، والحقائق ، والأحداث ، وربطها ببعضها البعض بسياق العبر ، واستجلاء الأسباب وإظهار النتائج ، وهي من أهم مقاصد التاريخ . إن العالم الاسلامي الذي لا يزال في حاجة ماسة إلى مثل هذه الدراسات يهمه ولا شك أن يعلم تطور الحكم قبل الاسلام وبعده ، وأسباب الأحداث التي رافقت قضية الخلافة والخلفاء وما جرى في أيامهم ، ويهمه أن يعلم لماذا تعددت دول
هامش
( 1 ) هذا المقال من ملحقات الطبعة الثانية .
الغدير — صفحة مقدمة 3 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)