تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
وأيقنت أن ذنوبي به * تساقط عني سقوط الهباء فصلى عليكم إله الورى * صلاة توازي نجوم السماء وقوله في مدحهم صلوات الله عليهم : آل النبي فضلتم * فضل النجوم الزاهرة وبهرتم أعدائكم * بالمأثرات السائرة ولكم مع الشرف البلاغة * والحلوم الوافرة وإذا تفوخر بالعلا * منكم علاكم فاخره هذا وكم أطفأتم * عن أحمد من نائره بالسمر تخضب بالنجيع * وبالسيوف البائره تشفى بها أكبادكم * من كل نفس كافره ورفضتم الدنيا لذا * فزتم بحظ الآخرة وقوله في ولاء أمير المؤمنين عليه السلام مشيرا إلى ما رويناه ص 26 في الجزء الثالث مما ورد في حب أمير المؤمنين : حب الوصي مبرة وصله * وطهارة بالأصل مكتفله والناس عالمهم يدين به * حبا ويجهل حقه الجهلة ويرى التشيع في سراتهم * والنصب في الأرذال والسفله وقوله في المعنى : حب علي علو همه * لأنه سيد الأئمة ميز محبيه هل تراهم * إلا ذوي ثروة ونعمه ؟ ! بين رئيس إلى أديب * قد أكمل الطرف واستتمه وطيب الأصل ليس فيه * عند امتحان الأصول تهمه فهم إذا خلصوا ضياء * والنصب الظالمون ظلمه هذه الأبيات ذكرها له الثعالبي في ( ثمار القلوب ) ص 136 في وجه إضافة السواد إلى وجه الناصبي ، ويأتي مثله في ترجمة الناشي الصغير .
هامش
* النجيع : من الدم ما كان مائلا إلى السواد .