تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
يبكي النبي ويستنيح لفاطم * بالطف في أبنائها أيامها الدين ممنوع الحمى ، من راعه ؟ ! * والدار عالية البنا ، من رامها ؟ ! أتناكرت أيدي الرجال سيوفها * فاستسلمت أم أنكرت إسلامها ؟ ! ؟ ! أم غال ذا الحسبين حامي ذودها * قدر أراح على الغدو سوامها ؟ ! وقصيدته الأخرى 40 بيتا توجد في ديوانه ج 1 ص 249 مطلعها : أقريش لا لفم أراك ولا يد * فتواكلي * غاض الندى وخلي الندي ولشهرة القصيدتين ووجودهما في غير واحد من الكتب والمعاجم فضلا عن ديوان مهيار ضربنا عنهما صفحا . ومن نماذج شعر الشريف الرضي في المذهب قوله يفتخر بأهل البيت ويذكر قبورهم ويتشوق إليها : ألا لله بادرة الطلاب * وعزم لا يروع بالعتاب وكل مشمر البردين يهوي * هوي المصلتات إلى الرقاب أعاتبه على بعد التنائي * ويعذلني على قرب الإياب رأيت العجز يخضع لليالي * ويرضي عن نوائبها الغضاب 5 ولولا صولة الأيام دوني * هجمت على العلى من كل باب ومن شيم الفتى العربي فينا * وصال البيض والخيل العراب له كذب الوعيد من الأعادي * ومن عاداته صدق الضراب سأدرع الصوارم والعوالي * وما عريت من خلع الشباب واشتمل الدجى والركب يمضي * مضاء السيف شذ عن القراب 10 وكم ليل عبأت له المطايا * ونار الحي حائرة الشهاب لفيت الأرض شاحبة المحيا * تلاعب بالضراغم والذئاب فزعت إلى الشحوب وكنت طلقا * كما فزع المشيب إلى الخضاب ولم نر مثل مبيض النواحي * تعذبه بمسود الإهاب أبيت مضاجعا أملي وإني * أرى الآمال أشقى للركاب
هامش
* يقال : تواكل القوم : اتكل بعضهم على بعض .