تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
يا بن النبي محمد أنت الذي * أوضحت قصد ولاء آل محمد يا سادس الأنوار يا علم الهدى * ضل امرؤ بولائكم لم يهتدي وله من قصيدة يمدح بها أمير المؤمنين صلوات الله عليه : تخيره الله من خلقه * فحمله الذكر وهو الخبير وأنزل بالسور المحكمات * عليه كتاب مبين منير وأغشاه نورا وناداه : قم * وأنذر فأنت البشير النذير فلاح الهدى واضمحل العمى * وولى الضلال وعيف الغرور فوصى عليا فنعم الوصي * ونعم الولي ونعم النصير ( 1 ) وله من قصيدة في الأئمة الطاهرين عليهم السلام قوله : نص على ست وست بعده * كل إمام راشد برهانه صلى عليه ذو العلى ولم يزل * يغشاه منه أبدا رضوانه وله من قصيدة أخرى : وقلت : ( براثا ) كان بيتا لمريم * وذاك ضعيف في الأسانيد أعوج ولكنه بيت لعيسى بن مريم * وللأنبياء الزهر مثوى ومدرج وللأوصياء الطاهرين مقامهم * على غابر الأيام والحق أبلج بسبعين موصى بعد سبعين مرسل * جباههم فيها سجود تشجج وآخرهم فيها صلاة إمامنا * علي بذا جاء الحديث المنهج وله من قصيدة كبيرة يمدح بها أهل البيت عليهم السلام : ألست ترى جبريل وهو مقرب * له في العلى من راحة القصد موقف ؟ ! يقول لهم أهل العبا : أنا منكم ! ؟ * فمن مثل أهل البيت إن كنت تنصف ؟ ! نعم آل طاها خير من وطئ الحصى * وأكرم أبصار على الأرض تطرف هم الكلمات الطيبات التي بها * يتاب على الخاطي فيحبا ويزلف هم البركات النازلات على الورى * تعم جميع المؤمنين وتكنف هم الباقيات الصالحات بذكرها * لذاكرها خير الثواب المضعف
هامش
( 1 ) أشار بهذه الأبيات إلى حديث العشيرة المذكور في الجزء الثاني ص 278 - 287 .
الغدير — صفحة 139 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)