تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وله في الوزير أبي طاهر ابن بقية المتوفى 366 يطلب منه تجز جرايته ورزقا لابنه في ديوان ( بادويا ) أبيات منها قوله : طلبت ما يطلبه مثلي * الشيوخ الفسقة وأنت لا تجد قط شاعرا يذكر شيخوخته وهرمه في شعره كابن الحجاج كقوله في أبي محمد يحيى بن فهد : أيها الشاعر الجديد الذي * يعبث بالشاعر النفيس الخليع أنت مثل الثوب الجديد * وشعري مثل قب الغلالة المرقوع ( 1 ) أنا شيخ طبيعتي تنثر البعر * على كل شاعر مطبوع وقوله فيما كتبه إلى أبي محمد ابن فهد المذكور وقد ولد للمترجم مولود : قولوا ليحيى بن فهد : يا من * جعلت مما يخشى فداه أليس قد جاءني غلام ؟ * يجلب بالحسن من رآه كالشمس والشمس في ضحاها * والبدر والبدر في دجاه يفتنني ريه ويحنو في * المهد قلبي على خصاه كأنني مع وفور نسلي * لم أر من قبله سواه ومن قصيدة ذات 129 بيتا في الوزير أبي نصر التي أولها : يا عاذلي كيف أصنع * وليس في الصبر مطمع قوله : خذها إليك عروسا * لها من الحسن برقع الأذن لا العين منها * بحسنها تتمتع خطيبها فيك شيخ * مهملج الفكر مصقع ويمدح عضد الدولة فنا خسرو المتوفى 372 بقصيدة ذات 41 بيتا ويذكر فيها شيبه وهرمه . والباحث جد عليم بأنه من المعمرين وليد القرن الثالث مهما وقف على قوله في إحدى مقطوعاته . وقائلة : تعيش * مظلوما بسيف ( 2 )
هامش
( 1 ) القب : ما يدخل في جيب القميص من الرقاع . الغلالة شعار يلبس تحت الثوب . ( 2 ) كذا وجدناه في ديوانه وفيه سقط .