وذكر له الحموي في ( معجم البلدان ) 7 ص 266 قوله :
فيا أسفي على النجف المعرى * وأودية منورة الأقاحي
وما بسط الخورنق من رياض * مفجرة بأفنية فساح
وواأسفا على القناص تغدو * خرائطها على مجرى الوشاح
ولعل من هذه القصيدة ما ذكره ابن شهرآشوب له :
وإذ بيتي على رغم الملاحي * هو البيت المقابل للضراح
ووالدي المشار به إذا ما * دعى الداعي بحي على الفلاح
ومن شعره في ( عمدة الطالب ) ص 269 قوله :
لنا من هاشم هضبات عز * مطنبة بأبراج السماء
تطوف بنا الملائك كل يوم * ونكفل في حجور الأنبياء
ويهتز المقام لنا ارتياحا * ويلقانا صفاه بالصفاء
وذكر له ابن شهرآشوب ( في المناقب ) ج 4 ص 39 ط هند قوله :
يا بن من بينه من الدين والاسلام * بين المقام والمنبرين
لك خير البنيتين من مسجدي جدك * والمنشأين والمسكنين
والمساعي من لدن جدك إسماعيل حتى أدرجت في الربطتين
يوم نيطت بك التمائم ذات الريش من جبرئيل في المنكبين
ومنها :
أنتما سيدا شباب الجنان * يوم الفوز ين والروعتين
يا عديل القرآن من بين ذا الخلق * ويا واحدا من الثقلين
أنتما والقران في الأرض مذ * أزل مثل السماء والفرقدين
فهما من خلافة الله في الأرض * بحق مقام مستخلفين
قاله الصادق الحديث ولن * يفترقا دون حوضه واردين
أشار إلى ما صح عند أئمة فرق الاسلام من قول النبي صلى الله عليه وآله في خطبة له :
إني تارك أو مخلف فيكم الثقلين أو الخليفتين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما
لن يفترقا حتى يردا علي الحوض .
الغدير — صفحة 65
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٦٥