تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
من ابن رسول الله وابن وصيه * إلى مدغل في عقدة الدين ناصب نشأ بين طنبور ودف ومزهر * وفي هجر شاد أو على صدر ضارب ومن ظهر سكران إلى بطن قينة * على شبه في ملكها وشوائب يقول فيها : وقلت : بنو حرب كسوكم عمائما * من الضرب في الهامات حمر الذوائب صدقت منايانا السيوف وإنما * تموتون فوق الفرش موت الكواعب ونحن الأولى لا يسرح الذم بيننا * ولا تدري أعراضنا بالمعايب إذا ما انتدوا كانوا شموس نديهم * وإن ركبوا كانوا بدور الركائب وإن عبسوا يوم الوغى ضحك الردى * وإن ضحكوا بكوا عيون النوائب وما للغواني والوغى فتعودوا * بقرع المثاني من قراع الكتائب ويوم حنين قلت : حزنا فخاره * ولو كان يدري عدها في المثالب أبوه مناد والوصي مضارب ( 1 ) * فقل في مناد صيت ومضارب وجأتم مع الأولاد تبغون إرثه * فابعد بمحجوب بحاجب حاجب وقلتم : نهضنا ثائرين شعارنا * بثارات زيد الخير عند التحارب فهلا بإبراهيم كان شعاركم * فترجع دعواكم تعلة ( 2 ) خائب ورواها عماد الدين الطبري في الجزء العاشر من كتابه [ بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ] وقال : حدثنا الحسين بن أبي القاسم التميمي ، قال : أخبرنا أبو سعيد السجستاني ، قال أنبأنا القاضي ابن القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي ببغداد ، قال : أنشدني أبي أبو علي المحسن ، قال : أنشدني أبي أبو القاسم علي بن محمد ابن أبي الفهم التنوخي لنفسه من قصيدة : ومن قال في يوم ( الغدير ) محمد * وقد خاف من غدر العداة النواصب : أما أنا أولى منكم بنفوسكم * فقالوا : بلى قول المريب الموارب فقال لهم : من كنت مولاه منكم * فهذا أخي مولاه فيكم وصاحبي
هامش
( 1 ) يريد العباس وعليا أمير المؤمنين عليه السلام . ( 2 ) أي تعلل .