تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
شبهته بنار الصيف يوسعنا * طولا ويمنع منا النوم والحركة وللمفجع كما في شرح ابن أبي الحديد قوله : إن كنت خنتكم المودة غادرا * أو حلت عن سنن المحب الوامق فمسحت في قبح ابن طلحة إنه * ما دل قط على كمال الخالق وله في ( معجم الأدباء ) ما قاله حين دامت الأمطار وقطعت عن الحركة : يا خالق الخلق أجمعينا * وواهب المال والبنينا ورافع السبع فوق سبع * لم يستعن فيهما معينا ومن إذا قال كن لشئ * لم تقع النون أو يكونا لا تسقنا العام صوب غيث * أكثر من ذا فقد روينا وله وقد سأل بعض أصدقائه أيضا رقعة وشعرا له يهنئه في مهرجان إلى بعض فقصر حتى مضى المهرجان قوله : إن الكتاب وإن تضمن طيه * كنه البلاغة كالفصيح الأخرس فإذا أعانته عناية حامل * فجوابه يأتي بنجح منفس وإذا الرسول ونى وقصر عامدا * كان الكتاب صحيفة المتلمس قد فات يوم المهرجان فذكره * في الشعر أبرد من سخاء المفلس فسئل عن سخاء المفلس ؟ فقال : يعد في إفلاسه بما لا يفي به عند إمكانه ، ومن ملحه قوله لانسان أهدى إليه طبقا فيه قصب السكر والاترنج والنارنج : إن شيطانك في الظرف * لشيطان مريد فلهذا أنت فيه * تبتدي ثم تعيد قد أتتنا تحفة منك على الحسن تزيد طبق فيه قدود * ونهود وخدود ( 1 ) وذكر له الوطواط في ( غرر الخصايص ) ص 270 قوله يستنجز به : أيها السيد عش في غبطة * ما تغني طائر الأيك الغرد
هامش
( 1 ) النهود جمع النهد : الثدي ، وأراد بها الاترنج لاستدارته . وخدود : جمع خد . أراد بها النارنج .