تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
15 - عقيدة الشيعة تأليف المستشرق روايت م . رونلدسن قد يحسب الباحث رمزا من النزاهة في هذا الكتاب ، وخلاء من القذف والسباب المقذع ، غير أنه مهما أمعن النظر فيه يراه معربا عن جهل مؤلفه المطبق ، وقصر باعه في آراء الشيعة ومعتقداتهم ، وعدم عرفانه برجالهم وتراجمهم وتآليفهم ، ويجده مع ذلك : ذلك الأفاك الأثيم ، ذلك الهماز المائن ، يخبط خبط عشواء ، أو كحاطب ليل لا يدري ما يجمع في حزمته ، فجاء يكتب عن أمة عظيمة كهذه ويبحث عن عقائدهم ويستند فيها كثيرا إلى كتب قومه المشحونة بالطامات والآراء الساقطة والمخازي التافهة ، والمشوهة بأساطيرهم المائنة ، أو إلى تآليف أهل السنة المؤلفة بيد أناس دجالين محدثين الذين كتبوا بأقلامهم المسمومة ما شاءت لهم أهوائهم وأغراضهم الاستعمارية . فكشف عن سوأته بمثل قوله في ص 25 : يذكر Hlghes في كتابه ( قاموس الاسلام ) ص 128 قضية طريفة عن عيد الغدير قال : وللشيعة عيد في الثامن عشر من ذي الحجة يصنعون به ثلاثة تماثيل من العجين يملئون بطونها بالعسل ، وهي تمثل أبا بكر وعمر وعثمان ثم يطعنونها بالمدي فيسيل العسل تمثيلا لدم الخلفاء الغاصبين ، ويسمى هذا العيد بعيد الغدير . وبمثل قوله في ص 158 : يذكر برتن Burton إن الفرس تمكنوا في بعض الأحيان أن ينجسوا المكان الكائن قرب قبري أبي بكر وعمر بقذف النجاسة الملفوفة بقطعة من الشال ، يدل ظاهرها على أنها هدية من الشباك . وبمثل قوله في ص 161 : أما الشيعة الاثني عشرية فيؤكدون أن الإمام جعفر الصادق نص على إمامة ابنه الأكبر إسماعيل بعده ، غير أن إسماعيل كان سكيرا ، فنقلت الإمامة إلى موسى ، وهو الوليد الرابع من بين سبعة أولاد ، وكان الخلاف الناجم عن