مع العضروط والعسفاء ألقوا * برادعهن غير محصنينا
فعممتهن قذفا بالفجور ، والله ما خرجت ليلا قط إلا خشيت أن أرمى بنجوم
السماء بذلك . ثم قال : يا بني إنه بلغني في الروايات : إنه يحفر بظهر الكوفة خندق ،
ويخرج فيه الموتى من قبورهم ، وينبشون منها فيحولون إلى قبور غير قبورهم . فلا
تدفني في الظهر ولكن إذا مت فامض بي إلى موضع يقال له : " مكران " فادفني فيه .
فدفن في ذلك الموضع وكان أول من دفن فيه وهو مقبرة بني أسد إلى الساعة .
" الأغاني " 15 ص 130 ، " المعاهد " 2 ص 131 .
الغدير — صفحة 212
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢١٢