الشعراء شرعا فيلقون ولائد أفكارهم من مدائح وتهاني وتأبينات ومراثي فيها
إحياء أمرهم ، فتثبت لها القلوب ، وتشتد بها العلائق الودية بين أفراد المجتمع
ومواليهم عليهم السلام ، ويتبعها الحفاوة والتكريم والإثابة والتعظيم لمنضدي تلك العقود
وجامعي أوابدها . هذا وما عند الله خير وأبقى . . . ( 1 ) .
هامش
( 1 ) نقلنا هذا الفصل كله مع الحواشي عن موسوعة الغدير : ج 2 ص 2 - 23 .