الفضيلة ، ومفخرة الطائفة ، فقيه المؤرخين ومؤرخ الفقهاء ، سماحة آية الله الشيخ
عبد الحسين أحمد الأميني النجفي تغمده الله برحمته وأسبل عليه شآبيب فضله .
وهذا يتضمن بابين :
الباب الأول : نظرة إلى الغدير في الكتاب والسنة والأدب . ويحتوي على
خمسة فصول :
الفصل الأول : ( الشعر والشعراء ) يتناول البحث حول الشعر والشعراء ، الشعر
والشعراء في الكتاب والسنة ، الهواتف بالشعر ، موكب الشعراء ، الشعر والشعراء
عند الأئمة وعند أعلام الدين .
الفصل الثاني : ( واقعة الغدير ) .
الفصل الثالث : ( العناية بحديث الغدير ) ويبحث فيه - موجزا - عن عناية الله
سبحانه وعناية النبي الأعظم وأئمة الدين صلوات الله عليهم أجمعين وعناية
الإمامية والعامة بحديث الغدير على قائله والمقول فيه صلوات الله القدير .
الفصل الرابع : ( مفاد حديث الغدير ) ويتضمن - بالإيجاز - دلالة حديث
الغدير على إمامة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام .
الفصل الخامس : ( شعراء الغدير ) ويحتوي على أربعمائة وألف بيت لأربعين
من رجالات العلم والدين والأدب من الذين نظموا هذه الأثارة من العلم ، مع
الإيعاز إلى تراجمهم .
وقد اقتبست كل هذه الفصول الخمسة من موسوعة ( الغدير ) - ط 2 - بعضها
بالتلخيص والإيجاز وبعضها بالنص الكامل ، مع ذكر المصادر نقلا عن ذلك
الكتاب القيم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) نرمز إليه في كتابنا هذا - عند النقل عنه - في الحواشي ب ( غ ) . وهذا ( غ 2 / 5 ) مثلا ، يعني :
نقلناه عن الغدير : المجلد الثاني ، الصفحة الخامسة .