تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة إلى الغدير — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
يقول ( أحمد ) خير المرسلين ضحى * في مجمع حضرته البيض والسود والحمد لله حمدا لا انقضاء له * له الصنائع والألطاف والجود ( 1 )

ما يتبع الشعر

إن الشاعر - كما سيوافيك في الترجمة - من أئمة اللغة الواقفين على حقائق معاني الألفاظ وتصاريفها ، ومن المطلعين على معاريض الكلام ولحن القول وفحوى التعابير ، وقد استفاد من لفظ ( المولى ) معنى الإمامة والمرجعية في أحكام الدين ، فنظم ذلك في شعره الدري ، فهو من الحجج لما نتحراه في معنى الحديث الشريف ( 2 ) . الشاعر الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد الفنجكردي النيسابوري ( المولود 433 والمتوفى 513 ) . هو من أساتذة الأدب المحنكين المتقدمين فيه بالإمامة والتضلع ، وهو مع ذلك معدود من أعاظم حملة العلم ومشيخة الحديث البارعين . ففي ( الأنساب ) للسمعاني : أبو الحسن الفنجكردي علي بن أحمد الأديب البارع ، صاحب النظم والنثر الجاريين في سلك السلاسة ، الباقيين معه على هرمه وطعنه في السن ، قرأ أصول اللغة على يعقوب بن أحمد الأديب وغيره وكان عفيفا خفيفا ، ظريف المجاورة ، قاضيا للحقوق ، محمود الأحوال . . . ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الغدير ج 4 ص 319 . ( 2 ) الغدير ج 4 ص 319 - 320 . ( 3 ) الغدير ج 4 ص 320 . والتفصيل - حول ترجمته وما يتبع شعره - في موسوعة الغدير ج 4 ص 319 - 325 .