تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة إلى الغدير — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
ولتسألن عن الولاء لحيدر * وهو النعيم شقاك عنه ثناك ( 1 ) قست المحيط بكل علم مشكل * وعر مسالكه على السلاك بالمعتريه - كما حكي - شيطانه * وكفاه عنه بنفسه من حاكي والضارب الهامات في يوم الوغى * ضربا يقد به إلى الأوراك إذ صاح جبريل به متعجبا * من بأسه وحسامه البتاك لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى * إلا علي فاتك الفتاك بالهارب الفرار من أقرانه * والحرب يذكيها قنا ومذاكي والقاطع الليل البهيم تهجدا * بفؤاد ذي روع وطرف باكي بالتارك الصلوات كفرانا بها * لولا الرياء لطال ما راباك أبعد بهذا من قياس فاسد * لم تأت فيه أمة مأتاك أو ما شهدت له مواقف أذهبت * عنك اعتراك الشك حين عراك ؟ ! من معجزات لا يقوم بمثلها * إلا نبي أو وصي زاكي كالشمس إذ ردت عليه ببابل * لقضاء فرض فائت الإدراك والريح إذ مرت فقال لها : احملي * طوعا ولي الله فوق قواك فجرت رجاء بالبساط مطيعة * أمر الإله حثيثة الايشاك ( 2 ) حتى إذا وافى الرقيم بصحبة * ليزيل عنه مرية الشكاك قال : السلام عليكم فتبادروا * بالرد بعد الصمت والإمساك عن غيره فبدت ضغائن صدر ذي * حنق لستر نفاقه هتاك
هامش
( 1 ) ( ثناك عنه شقاك ) - كذا في نسخة ( غ ) . ( 2 ) وفي نسخة : فغدت رخاء بالبساط مطيعة أمر الإله حثيثة الإدراك ( غ )