7 - شرح التهذيب في النحو .
8 - شرح الزبدة في الأصول .
9 - مختلف النحاة في النحو .
10 - رسالة الخال .
11 - ديوان شعره .
وقال صاحب ( الأمل ) بعد عد كتبه : ورسائل متعددة ، رأيته في بلادنا مدة ثم
سافر إلى أصفهان ، ولما توفي رثيته بقصيدة طويلة منها :
أقم مأتما للمجد قد ذهب المجد * وجد بقلبي السوء والحزن والوجد
وبانت عن الدنيا المحاسن كلها * وحل بها لون الضحى فهو مسود
وسائلة ما الخطب راعك وقعه * وكادت له الشم الشوامخ تنهد ؟
وما للبحار الزاخرات تلاطمت * وأمواجها أيد وساحلها خد ؟
فقلت : نعى الناعي إلينا ( محمدا ) * فذاب أسى من نعيه الحجر الصلد
مضى فائق الأوصاف مكتمل العلى * ومن هو في طرق السري العلم الفرد
فكم قلم ملقى من الحزن صامت * فما عنده للصامتين له رد ؟
وطالب علم كان مغتبطا به * كمغتنم للوصل فاجأه الصد
لقد أظلمت طرق المباحث بعده * وكان كبدر التم قارنه السعد
فأهل المعالي يلطمون خدودهم * وقد قل في ذا الرزء أن يلطم الخد
لرزء ( الحريري ) استبان على العلى * أسى لم تكن لولا المصاب به يبدو
وشاعرنا ( الحريري ) مع أنه وليد مهد العروبة ، ورضيع ثدي مجدها الموثل
له في الأدب والقريض يد ناصعة ، وفي علوم لغة الضاد تضلع وتقدم ، قال سيدنا المدني
و ( السلافة ) : له الأدب الذي أينعت ثمار رياضه ، وتبسمت أزهار حدائقه وغياضه
فحلا جناها لأذواق الأفهام ، وتنشق عرفها كل ذي فهم فهام . فمن مطرب كلامه الذي
سجعت به على أغصان أنامله عنادل أقلامه قوله مادحا شيخه الشيخ شرف الدين الدمشقي
سنة ست وعشرين وألف :
الغدير — صفحة 288
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢٨٨