والمسلمين ( 1 ) توفي قدس سره سنة 861 .
وخلف الشيخ زين الدين علي خمس بنين وهم : 1 - تقي الدين إبراهيم شيخنا
الكفعمي المترجم له .
2 - رضي الدين 3 - شرف الدين .
4 - جمال الدين أحمد صاحب [ زبدة البيان ] في عمل شهر رمضان ينقل عنه أخوه
شاعرنا في تآليفه .
5 - شمس الدين محمد جد والد شيخنا البهائي ، كان في الرعيل الأول من أعلام
الأمة يعبر عنه شيخنا الشهيد الثاني بالشيخ الإمام . في إجازته لحفيده الشيخ حسين
بن عبد الصمد والد شيخنا البهائي ( 2 ) ويصفه المحقق الكركي بقدوة الأجلاء في
العالمين . في إجازته لحفيده الشيخ علي بن عبد الصمد بن شمس الدين محمد المذكورة
في ( رياض العلماء ) . وذكره بالإمامة السيد حيدر البيروي في إجازته للسيد حسين
الكركي . وأثنى عليه العلامة المجلسي في إجازاته بقوله : صاحب الكرامات .
قرأ شمس الدين كثيرا على الشيخ عز الدين الحسن بن أحمد بن يوسف بن
العشرة العاملي المتوفى بكرك نوح سنة 862 ، وله إجازة من الشيخ علي بن محمد بن
علي بن المحلى المتوفى سنة 855 ، تذكر في إجازات البحار ص 44 ، ولد رحمه الله سنة
822 وتوفي سنة 886 .
توفي شيخنا الكفعمي شاعرنا العظيم في كربلاء المشرفة سنة 905 كما في كشف
الظنون ( 3 ) وكان يوصي أهله بدفنه في الحائر المقدس بأرض تسمى ( عقيرا ) ومن
ذلك قوله :
سألتكم بالله أن تدفنونني * إذا مت في قبر بأرض عقير ( 4 )
هامش
( 1 ) راجع إجازات البحار ص 45 .
( 2 ) راجع إجازات البحار ص 85 .
( 3 ) راجع ج 2 : 617 وفي طبع ص 1982 .
( 4 ) لعل العقر اسم لبعض نواحي كربلاء المشرفة كالغاضرية وشاطي الفرات ولذا لما سئل سيدنا
الحسين السبط سلام الله عليه عن اسم المحل كان من جواب القوم له إنه يسمى ( العقر ) فقال عليه السلام :
أعوذ بالله من العقر أو إن التسمية مأخوذة مما جاء في اللغة من إن ( العقير ) : الشريف القتيل .