تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
أبي علي الأبهري المالكي نزيل دمشق إلى شداد بن أوس مرفوعا : أبو بكر أرأف أمتي وأرحمها . وعمر بن الخطاب خير أمتي وأعدلها . وعثمان أحيا أمتي وأكرمها وأصدقها . وأبو الدرداء أعبد أمتي وأتقاها . ومعاوية أحكم أمتي وأجودها . وفي لفظ العقيلي من طريق بشير بن زاذان عن عمر بن صبح عن ركن عن شداد بن أوس مرفوعا : أبو بكر أوزن أمتي ، و ( عمر ) حير أمتي ، وعثمان أحيى أمتي ، ومعاوية أحكم أمتي . ( لسان الميزان 2 : 37 ) وفي لفظ السيوطي نقلا عن العقيلي أيضا : أبو بكر أوزن أمتي وأرحمها . وعمر خير أمتي وأكملها ، وعثمان أحيى أمتي وأعدلها ، وعلي أوفى أمتي وأوسمها ، وعبد الله بن مسعود أمين أمتي وأوصلها ، وأبو ذر أزهد أمتي وأرقها ، وأبو الدرداء أعدل أمتي وأرحمها ، ومعاوية أحلم أمتي وأجودها . ( اللئالي 1 : 428 ) قال الأميني : قال الحافظ ابن عساكر : هذا الحديث ضعيف . ونحن على يقين من أن الباحث بعد ما أوقفناه على ترجمة رجال الاسناد يحكم بالوضع لا بالضعف كما حكم به الحافظ وإليك الرجال : 1 - بشير بن زاذان . ضعفه الدارقطني وغيره ، واتهمه ابن الجوزي ، وقال ابن معين : ليس بشئ ، وذكره الساجي وابن الجارود والعقيلي في الضعفاء ، وقال ابن عدي : أحاديثه ليس لها نور ، وهو ضعيف غير ثقة ، يحدث عن جماعة ضعفاء وهو بين الضعف . وقال ابن حجر في ترجمته بعد ذكر الحديث : ولا يتابع بشير بن زاذان على هذا ولا يعرف إلا به ولما ذكر له ابن الجوزي حديثا في فضل الصحابة قال : هو المتهم به عندي فإما أن يكون من فعله ، أو من تدليسه من الضعفاء . وقال ابن حبان : غلب الوهم على حديثه حتى بطل الاحتجاج . ( 1 ) 2 - عمر بن صبح أبو نعيم الخراساني ، قال ابن راهويه : أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير في البدعة والكذب : جهم بن صفوان . عمر بن صبح . مقاتل بن سليمان . وقال البخاري في التاريخ الأوسط : حدثني يحيي اليشكري عن علي بن جرير سمعت عمر بن صبح يقول : أنا وضعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو حاتم وابن
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 1 : 152 ، لسان الميزان 2 : 37 .
الغدير — صفحة 89 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)