تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
إسلام أبي قحافة في الجزء السابع ص 312 - 321 ط 1 وأما الخطاب فمن المقطوع به أنه لم يسلم وقد ثبت عن عمر قوله لعباس عم النبي صلى الله عليه وآله يوم أسلم : يا عباس ! فوالله لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إلي من إسلام الخطاب لو أسلم ( 1 ) . وأما عفان فسل عنه الكلبي والبلاذري فإن لهما في " المثالب " و " الأنساب " جمل تعرب عن مجمل حقيقة الرجل دون تفصيلها . وإنا أسلفنا القول حول الألقاب في ج 2 : 312 - 314 وج 3 : 187 ط 2 : وإن الصديق والفاروق من الألقاب الثابتة الخاصة بمولانا أمير المؤمنين عليه السلام وإنما تداولتهما الناس للرجلين وعند ذلك وضعوا مثل هذه المفتعلات . ونحن لا نسترسل في بيان حكم سب الصحابة لكنا لو أخذنا بإطلاق هذه الرواية وقلنا : أن المخاطبين منهم كانوا مكلفين بمفادها لأشكل الأمر في أكثر الصحابة الذين اطرد بينهم السباب المقذع ، والوقيعة الفاضحة ، والعداء المحتدم حتى أنه كان قد يؤل الأمر من جراء ذلك إلى المقاتلة ، فهل هؤلاء كلهم يكبون في النار على مناخرهم ؟ أنا لا أدري . 9 - قال المحب الطبري في الرياض النضرة 1 : 24 : عن ابن يخامر السكسكي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم صل على أبي بكر فإنه يحبك ويحب رسولك ، اللهم صل على عمر فإنه يحبك ويحب رسولك ، اللهم صل على عثمان فإنه يحبك ويحب رسولك ، اللهم صل على أبي عبيدة بن الجراح فإنه يحبك ويحب رسولك ، اللهم صل على عمرو بن العاص فإنه يحبك ويحب رسولك . أخرجه الخلعي . قال الأميني : ليت المحب الطبري أوقفنا على إسناد هذا الحديث المبتور حتى نعرف عدد من فيه من الوضاعين ، وليته بعد أن موه الأمر في ذلك عرفنا ابن يخامر السكسكي من هو أمن الصحابة ؟ أم من التابعين ؟ أم ممن بعدهم من طبقات الرجال ؟ وهل سمع هو من رسول الله صلى الله عليه وآله أو أنه موه ودلس ؟ أو أنه بشر لم يخلق بعد ؟ وإن تعجب فعجب أنه حذف بين الأسماء من يقطع بأنه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كمولانا أمير المؤمنين عليه السلام الذي استفاض النقل الصحيح بذلك عن
هامش
( 1 ) سيرة ابن هشام 4 : 21 ، عيون الأثر 2 : 169 ، الشفاء للقاضي 2 ص 18 .