تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة المقدمة 1

مساهمون:

صالمقدمة ١
كتاب كريم تفضل به سيدنا الشريف الاجل العلم الحجة آية الله سماحة الحاج السيد صدر الدين الصدر نزيل قم المشرفة ودفينها قدس الله سره ونور مضجعه . 24 ح و 1372 بسمه تعالى شيخنا الإمام العلامة فضيلة الأستاذ حضرة الحاج الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني النجفي أدام الباري على مفارق المسلمين ظلاله ، وكثر بين العلماء والأفاضل أمثاله . أعرض لديه بعد السلام عليه : أخذت كتاب " الغدير " الجزء الأول من الطبعة الثانية ، وكانت الأولى بالتقدير بعد الطبعة الأولى في النجف الأشرف ، وكنت أود أن أكتب حول هذا السفر الكريم كلمة تعرب عن مبلغ ارتياحي به ، ومكانته عندي ، ولكنما عاقتني عوارض حالت بيني وبين أمنيتي ، أما الآن فقد آن أن أقدم كلمة مما لدي إلى تلك الحضرة معتذرا من التأخير . تلقيت ذلك الكتاب القيم بيد الشوق والاعجاب ، فرأيته والحق يقال : ماخضت بحرا إلا وأخرجت منه أبهى اللؤلؤ والمرجان ، ولا جلت في مضمار إلا وليك السبق والرهان ، إن بحثت عن موضوع جئت بما هو الحق والصواب ، وإن أفضت في مورد أرشدت إلى الحقيقة في كل باب . كتاب " الغدير " جمع بين التتبع الوافي ، والضبط والتثبت في النقل ، وحسن النقد ، وإصالة الرأي ، وقل ما اجتمعت هذه الخلال في كتاب ، وإن أضفت إليها خامسة وهي : جودة السرد وحسن البيان رأيته بين أترابه كأنه علم في رأسه نار . كتاب " الغدير " دائرة معارف إسلامية تجد فيها أنواعا من الفضائل والمعارف