تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وقال صلى الله عليه وآله لعلي : كأن بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس ، وإن عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء وإني وأنت والحسن والحسين وفاطمة وعقيل وجعفر في الجنة أخوانا على سرر متقابلين ، أنت معي وشيعتك في الجنة . ( مجمع الزوائد 9 : 173 ) وقال صلى الله عليه وآله لعلي : أنا أول أربعة يدخلون الجنة : أنا وأنت والحسن والحسين وذرارينا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرارينا ، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا . ( مجمع الزوائد 9 : 174 ) وصح عنه صلى الله عليه وآله : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . متفق على صحته . وجاء عنه صلى الله عليه وآله : الحسن والحسين جدهما في الجنة ، وأبوهما في الجنة ، وأمهما في الجنة ، وعمهما في الجنة ، وعمتهما في الجنة ، وخالاتهما في الجنة ، وهما في الجنة ، ومن أحبهما في الجنة ، أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط . وصح عنه صلى الله عليه وآله : إن جعفر بن أبي طالب في الجنة له جناحان يطير بهما حيث شاء . مجمع الزوائد 9 ص 272 . وصح عنه صلى الله عليه وآله في عمرو بن ثابت الأصيرم : إنه لمن أهل الجنة . المجمع 9 : 363 . وروي عنه من قوله لعبد الله بن مسعود : أبشر بالجنة . أخرجه الطبراني في - الأوسط والكبير . وقال صلى الله عليه وآله : أنا سابق العرب إلى الجنة ، وصهيب سابق الروم إلى الجنة ، وبلال سابق الحبشة إلى الجنة ، وسلمان سابق الفرس إلى الجنة . أخرجه الطبراني وحسنه الهيثمي . وبشر صلى الله عليه وآله وسلم عمرو بن الجموح أنه يمشي برجليه صحيحة في الجنة وكانت رجله عرجاء . أخرجه أحمد ورجاله ثقات . وبشر صلى الله عليه وآله ثابت بن قيس بأنه يعيش حميدا ، ويقتل شهيدا ، ويدخله الله الجنة . المجمع 9 ص 322 . فما هذا المكاء والتصدية ، والتصعيد والتصويب حول رواية العشرة المبشرة وجعلها عنوان كل كرامة لأولئك الرجال واختصاصها بالعناية وإلحاقها بأسماء العشرة عند ذكرهم ، وقصر البشارة بالجنة على ذلك الرحط فحسب ، والصفح عما ثبت في غيرهم من -