ابن عدي : كان غاليا في التشيع مفرطا فيه . وعن محمد بن بشر العبدي : لم يمت كثير النواء
حتى رجع عن التشيع ( 1 ) .
وزكريا مولى طلحة وشيخه مجهولان لا يعرفان ، هذا ما في الاسناد من العلل
وليس في رجاله ثقة ولا واحد ، ومتن الرواية أقوى شاهد على بطلانها .
37 - أخرج أحمد في المسند 1 : 193 بإسناده عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه
عن عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ،
وعلي في الجنة ، وعثمان في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير في الجنة ، وعبد الرحمن
بن عوف في الجنة ، وسعد بن أبي وقاص في الجنة ، وسعيد بن زيد في الجنة ، وأبو عبيدة
ابن الجراح في الجنة .
وبهذا الاسناد أخرجه الترمذي في صحيحه 13 : 182 ، 183 وعن عبد الرحمن
بن حميد عن أبيه عن رسول الله نحوه . والبغوي في المصابيح 2 : 277 .
وأخرج أبو داود في سننه 2 : 264 من طريق عبد الله بن ظالم المازني قال : سمعت
سعيد بن زيد بن عمرو قال : لما قدم فلان الكوفة أقام فلان خطيبا فأخذ بيدي سعيد بن
زيد فقال : ألا ترى إلى هذا الظالم ؟ فأشهد على التسعة أنهم في الجنة ( فعدهم ) قلت :
ومن العاشر ؟ فتلكأ هنيئة ثم قال : أنا .
وأخرج من طريق عبد الرحمن الأخينس أنه كان في المسجد فذكر رجل عليا
عليه السلام فقام سعيد بن زيد فقال : أشهد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني سمعته وهو يقول : عشرة
في الجنة : النبي في الجنة ، وأبو بكر في الجنة ، وعمر في الجنة ، وعثمان في الجنة ،
وعلي في الجنة ، وطلحة في الجنة ، والزبير بن العوام في الجنة ، وسعد بن مالك في الجنة ،
وعبد الرحمن بن عوف في الجنة ، ولو شئت لسميت العاشر قال : فقالوا : من هو ؟ فسكت
قال : فقالوا : من هو ؟ فقال : هو سعيد بن زيد ، وبهذا الاسناد أخرجه الترمذي في جامعه
13 : 183 ، 186 ، وابن الديبع في تيسير الوصول 3 : 260 ، وذكره بالطريقين المحب
الطبري في الرياض النضرة 1 : 20 .
قال الأميني : نحن لا نرى في هذه الرواية أهمية كبرى تدعم للعشرة المبشرة منقبة
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 2 : 352 ، لسان الميزان 5 : 321 ، تهذيب التهذيب 8 : 411 .