لفظه في حديث التهنئة ، والحافظ الطحاوي الحنفي في مشكل الآثار ج 2 ص 309 بإسناده
عن مصعب بن سعد عن سعد من طريق شعبة بن الحجاج وقال : إنه المأمون على الرواية
الضابط لها الحجة فيها . والحموي في فرايد السمطين بإسناده عن عايشة بنت سعد عن
أبيها ، وعده الخطيب الخوارزمي في مقتله والجزري في أسنى المطالب ص 3 من رواة
حديث الغدير من الصحابة .
وروى الحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 16 بطريق الحافظين يوسف بن
خليل الدمشقي وأبي الغنايم محمد بن علي النرسي بإسنادهما عن ابن جدعان عن سعيد
بن المسيب عن سعد قال : قلت لسعد . إلى آخر اللفظ الآتي في حديث التهنئة ،
وقال في الكفاية ص 151 : أخبرنا شيخ الشيوخ عبد الله بن عمر بن حمويه بدمشق أخبرنا
الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي ، أخبرنا أبو الفضل الفضيلي ،
أخبرنا أحمد بن شداد الترمذي ، أخبرنا علي بن قادم ، أخبرنا إسرائيل عن عبد الله
ابن شريك عن الحرث بن مالك قال : أتيت مكة فلقيت سعد بن أبي وقاص فقلت : هل
سمعت لعلي منقبة ؟ قال : قد شهدت له أربعا لئن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من
الدنيا أعمر فيها مثل عمر نوح ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر ببراءة إلى مشركي
قريش فسار بها يوما وليلة ثم قال لعلي : أتبع أبا بكر فخذها وبلغها فرد علي ( ع )
أبا بكر فرجع يبكي فقال : يا رسول الله أنزل في شئ ؟ قال : لا إلا خيرا إنه ليس يبلغ
عني إلا أنا أو رجل مني . أو قال : من أهل بيتي . وكنا مع النبي في المسجد فنودي فينا
ليلا : ليخرج من المسجد إلا آل الرسول وآل علي . قال : فخرجنا نجر نعالنا فلما
أصبحنا أتى العباس النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أخرجت أعمامك وأسكنت هذا
الغلام . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنا أمرت بإخراجكم ولا بإسكان هذا الغلام إن الله
أمر به . قال : والثالثة : إن نبي الله بعث عمر وسعدا إلى خيبر فجرح سعد ورجع عمر
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله
في ثناء كثير أخشى أن أحصي = فدعا عليا فقالوا : إنه أرمد فجئ به يقاد فقال له : إفتح
عينيك . فقال : لا أستطيع قال : فتفل في عينيه من ريقه ودلكها بإبهامه وأعطاه الراية
قال : والرابعة : يوم غدير خم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبلغ ثم قال : أيها الناس ألست أولى
الغدير — صفحة 40
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٤٠