تبعي توشكون أن تردوا علي الحوض فأسألكم حين تلقوني عن الثقلين كيف خلفتموني
فيهما ، قال : فاعتل علينا ما ندري ما الثقلان حتى قام رجل من المهاجرين ، فقال : بأبي
وأمي أنت يا رسول الله ما الثقلان ؟ قال الأكبر منهما كتاب الله سبب طرف بيد الله وطرف
بأيديكم تمسكوا به ولا تولوا ولا تضلوا ، والأصغر منهما عترتي ، من استقبل قبلتي
وأجاب دعوتي فلا تقتلوهم ولا ( تنهروهم ) ؟ ولا تقصروا عنهم ، فإني قد سألت لهم اللطيف
الخبير فأعطاني ، وناصرهما لي ناصر ، وخاذلهما لي خاذل ، ووليهما لي ولي ،
وعدوهما لي عدو ، ألا فإنها لن تهلك أمة قبلكم حتى تدين بأهوائها ، وتظاهر على نبوتها ،
وتقتل من قام بالقسط ، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب ورفعها ، فقال : من كنت وليه
فهذا وليه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، قالها ثلاثا ع 2 ص 236 .
ورواه بهذا اللفظ والتفصيل حرفيا الحافظ أبو الحسن علي بن المغازلي الواسطي
الشافعي في المناقب قال : أخبرنا أبو يعلى علي بن أبي عبد الله بن العلاف البزار إذنا قال
أخبرني عبد السلام بن عبد الملك بن حبيب البزاز قال : أخبرني عبد الله ( 1 ) محمد بن
عثمان قال حدثني محمد بن بكر بن عبد الرزاق حدثني أبو حاتم مغيرة بن محمد المهلبي
قال : حدثني مسلم بن إبراهيم قال : حدثني نوح بن قيس الحداني ( بضم المهملة الأولى )
حدثني الوليد بن صالح عن ابن امرأة زيد بن أرقم الحديث ( 2 ) .
وذكر حديث الغدير بلفظ زيد بن أرقم ، البدخشاني في نزل الأبرار ص 19 من
طريق أحمد والطبراني وفي ص 21 عن أبي نعيم والطبراني أيضا عن أبي الطفيل عنه ،
والآلوسي في روح المعاني ج 2 ص 350 . ويأتي في التابعين بلفظ أبي ليلى الكندي
حديث عن زيد .
43 - أبو سعيد زيد بن ثابت المتوفى 45 / 48 وقيل بعد الخمسين * رواه عنه ابن
عقدة في حديث الولاية ، وأبو بكر الجعابي في نخبه ، وعده الجزري الشافعي في أسنى
المطالب ص 4 ممن روى حديث الغدير .
هامش
( 1 ) كذا في النسخ وفيه سقط كما لا يخفى .
( 2 ) نقله عن مناقب " ابن المغازلي " العلامة ابن البطريق المتوفى 600 " المترجم في
لسان الميزان لابن حجر " في العمدة ص 51 .