في مناقب آل النبي ، وكتاب حيات الذاكرين * يأتي عنه نزول آية سأل سائل حول قضية
الغدير ، ع 1 ص 214 .
310 - نور الدين علي بن إبراهيم بن أحمد الحلبي القاهري الشافعي المتوفى
1044 ، صاحب السيرة النبوية الشهيرة ، ترجمه المحبي في الخلاصة 3 ص 122 وقال :
الإمام الكبير أجل أعلام المشايخ وعلامة الزمان ، كان جبلا من جبال العلم ، وبحرا لا ساحل
له ، واسع الحلم ، علامة جليل المقدار ، جامعا لأشتات العلى ، صارفا نقد عمره في بث
العلم النافع ونشره ، وحظي فيه حظوة لم يحظها أحد مثله ، فكان درسه مجمع الفضلاء
ومحط رحال النبلاء ، وكان غاية في التحقيق ، حاد الفهم ، قوي الفكرة ، متحريا في
الفتاوي ، جامعا بين العلم والعمل ، صاحب جد واجتهاد ، عم نفعه الناس فكانوا يأتونه
لأخذ العلم عنه من البلاد . ثم أطنب في الثناء عليه وذكر مشايخه وتآليفه وأثنى عليها
وهي كثيرة * مر الحديث عنه ص 27 ، ويأتي عنه حديث نزول آية سأل سائل حول واقعة
الغدير كما تأتي كلمته في الكلمات حول سند الحديث .
311 - الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي المتوفى 1047
ذكره المحبي في الخلاصة ج 1 ص 271 وقال : من أدباء الحجاز وفضلاءها المتمكنين ،
كان فاضلا أديبا له مقدار علي وفضل جلي ، وكان له في العلوم الفلكية وعلم الآفاق
والزابرجايد عالية ، وكان له عند أشراف مكة منزلة وشهرة ( إلى أن قال ) : ومن
مؤلفاته : حسن المآل في مناقب الآل ، جعله باسم الشريف إدريس أمير مكة ، ثم ذكر
له قصيدة يمدح بها الشريف الحسني علي بن بركات * يأتي عنه نزول آية سأل سائل
حول واقعة الغدير ، ومر عنه ص 18 و 47 و 54 ، وله كلام حول صحة الحديث يأتي
في الكلمات ، كما يأتي كلامه في مفاده في الكلمات حول المفاد .
312 - الحسين بن الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد بن علي اليمني المتوفى
1050 ، صاحب التأليف القيم المطبوع في مجلدين ضخمين في الهند أسماه " غاية السئول
في علم الأصول " وشرحه هداية العقول فرغ منه سنة 1049 ، ترجمه المحبي في الخلاصة
ج 2 ص 104 وقال : قال القاضي الحسيني المهلا في حقه : إمام علوم محمد الذي اعترف أولو
التحقيق بتحقيقه ، وأذعن أرباب التدقيق لتدقيقه ، واشتهر في جميع الأقطار اليمنية
الغدير — صفحة 139
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص١٣٩