وأما ما سألتني أن أكتب إليك برأيي فيما أنا فيه فإن رأيي جهاد المحلين حتى
ألقى الله ، لا يزيدني كثرة الناس معي عزة ، ولا تفرقهم عني وحشة ، لأني محق
والله مع الحق ، ووالله ما أكره الموت على الحق ، وما الخير كله بعد الموت إلا لمن
كان محقا .
الغارات — صفحة 433
مساهمون: إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
ص٤٣٣