بن قيس الفهري ، فتضاحك ثم قال ( 1 ) : ] لقد علمت قريش أنه لم يكن أخصى لتيوسها
من أبيه ، ثم قال : من هذا ؟ - قال : هذا أبو موسى ، فتضاحك ثم قال : لقد علمت قريش
بالمدينة أنه لم يكن بها امرأة أطيب ريحا من قب أمه .
ثم قال : أخبرني عن نفسي يا أبا يزيد قال : تعرف حمامة ؟ ثم سار . فألقي
في خلد معاوية قال : أم من أمهاتي لست أعرفها ، فدعا بنسابين من أهل الشام فقال :
أخبراني من أم من أمهاتي يقال لها : حمامة لست أعرفها ، فقالا : نسألك بالله لا تسألنا
عنه اليوم ، قال : أخبراني أو لأضربن أعناقكما ، ولكما الأمان ، قالا : فإن حمامة جدة -
أبي سفيان السابعة ، وكانت بغيا وكان لها بيت تؤتى فيه .
قال جعفر بن محمد عليهما السلام : كان عقيل من أنسب الناس ) .
وقال المجلسي ( ره ) بعد نقله في تاسع البحار ( في باب إخوان أمير المؤمنين
وعشائره صلوات الله عليه ) ( ص 626 من طبعة أمين الضرب ) من أمالي ابن الشيخ ( ره )
ما نصه :
( بيان - أخديته أي أعطيته ، والقب بالكسر العظم الناتئ بين الأليتين ) .
ثم قال المجلسي ( ره ) : ( أقول : قال عبد الحميد بن أبي الحديد : رووا أن عقيلا -
رحمه الله - قدم على أمير المؤمنين عليه السلام فوجده جالسا في صحن المسجد بالكوفة فقال :
السلام عليك يا أمير المؤمنين ( فنقل حديث الغارات من دون نسبة إلى الكتاب ، وكذا
حديث الغارات المذكور في ص 549 ، وزاد عليهما أشياء ، فمن أراد التفصيل في ترجمة
عقيل فليراجع الباب المشار إليه من المجلد التاسع ) .
وقال ( ره ) أيضا في ثامن البحار في باب ( ما ورد في . . . معاوية وعمرو بن
العاص ) ( ص 566 ) ما نصه :
( قال مؤلف إلزام النواصب والعلامة - رحمه الله - في كشف الحق : روى
أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي في كتاب المثالب : كان معاوية لعمارة بن
هامش
1 - أضيف ما بين المعقوفتين لوجوده في الغارات وسائر الكتب .