أهلها يرون رأينا في عثمان ويعظمون قتله وقد قتلوا في الطلب بدمه وهم موتورون ( 1 )
حنقون ( 2 ) لما أصابهم ، ودوا لو يجدون من يدعوهم ويجمعهم وينهض بهم في الطلب بدم
عثمان ، واحذر ربيعة وانزل في مضر وتودد الأزد ، فإن الأزد كلهم جميعا معك إلا
قليلا منهم فإنهم [ إن شاء الله ] غير مخالفيك ، واحذر من تقدم عليه . ( 3 )
هامش
1 - كذا في شرح النهج لكن في الأصل : ( موترون ) ففي الصحاح : ( الموتور
الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه تقول منه : وتره يتره وترا وترة ) وفي مجمع البحرين :
( والموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه أي صاحب الوتر الطالب بالثأر ويقال :
وتره يتره وترا وترة ، ومنه حديث الأئمة عليهم السلام : بكم يدرك الله ترة كل مؤمن يطلب
بها ، وفي الحديث : إن رسول الله ( ص ) وتر الأقربين والأبعدين في الله أي قطعهم وأبعدهم
عنه في الله ) . أقول : ومن ذلك ما ورد في الزيارات في حق سيد الشهداء أبي عبد الله
الحسين ( ع ) بعنوان ( الوتر الموتور ) وفي أساس البلاغة : ( وترت الرجل قتلت
حميمه فأفردته منه ) .
2 - في الصحاح : ( الحنق الغيظ والجمع حناق مثل جبل وجبال ، وقد حنق عليه
بالكسر اغتاظ فهو حنق ، وأحنقه غيره فهو محنق وقالت :
ما كان ضرك لو مننت وربما * من الفتى وهو المغيظ المحنق ) .
3 - هذه الفقرة في الأصل فقط .