أن أضع فيكن السيف ، قالت : والله إنه لأحب إلي إن فعلته ، وقالت جويرية
أبياتها .
ها من أحس بنيي الذين هما * كالدرتين تشظى عنهما الصدف
التي كتبناها ، ويقال : إنه ذبحهما على درج ( 1 ) صنعاء ، لا رحم الله بسرا .
عن الكناني ( 2 ) قال : وخرج بسر من الطائف فأتى نجران ( 3 ) فقتل عبد الله
هامش
1 - قال الفيروزآبادي : ( الدرج بالتحريك الطريق ) فكأن بسرا قتلهما في أثناء
سيره إلى اليمن في الطريق ، وذلك أنه لم يذكر في كتب الأمكنة والبقاع مكان باسم ( درج
صنعاء ) حتى يحمل اللفظ على ذلك المكان ويراد به ذلك المعنى .
2 - قال ابن حجر في لسان الميزان في باب الكنى : ( الكناني محمد بن عبد الله )
وعد في باب الأسماء رجلين بعنوان ( محمد بن عبد الله الكناني ) يروي أحدهما عن عطاء
والآخر عن معاوية مرسلا واحتمل اتحادهما فراجع وتحقق لعلك تظفر بانطباقه على ما
في الكتاب ، ومن المحتمل أن تكون الكلمة محرفة عن ( الكلبي ) ومصحفة بقرينة سائر الموارد .
أما الحديث فنقله ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 1 ، ص 120 ،
س 8 ) قائلا : ( قال إبراهيم : وخرج بسر من الطائف ( الحديث ) ) .
3 - في مراصد الاطلاع : ( نجران بالفتح ثم السكون وآخره نون وهو في عدة
مواضع منها نجران من مخاليف اليمن من ناحية مكة ( إلى آخر ما قال ) ) .