عليه مطارف كثيرة ثم أنشأ يقول ( 1 ) :
إذا الله حيا ( 2 ) صالحا من عباده * تقيا فحيا الله هند بن عاصم
وكل سلولي إذا ما دعوته * سريع إلى داعي العلى والمكارم
ثم لحق بمعاوية وهجا عليا عليه السلام فقال :
ألا من مبلغ عني عليا * بأني قد أمنت فلا أخاف ( 3 )
عمدت لمستقر الحق لما * رأيت قضية فيها اختلاف ( 4 )
عن أبي الزناد ( 5 ) قال : دخل النجاشي على معاوية وقد أذن معاوية للناس
عامة فقال لحاجبه : ادع النجاشي ، قال : والنجاشي بين يديه ولكن اقتحمته عينه ،
هامش
1 - نقل ابن أبي الحديد في شرح النهج بعد البيتين بيتين آخرين وهما :
( هم البيض أقداما وديباج أوجه * جلوها إذا اسودت وجوه الملائم
ولا يأكل الكلب السروق نعالهم * ولا يبتغى المخ الذي في الجماجم )
2 - في القاموس : ( التحية السلام وحياه تحية ، والبقاء والملك ، وحياك الله
أبقاك أو ملكك ) .
3 - كذا في شرح النهج لكن في الأصل : ( فإني قد أخذت على رواف ) .
4 - في شرح النهج : ( رأيت أموركم فيها اختلاف ) .
5 - كذا في الأصل لكن في شرح النهج ( ابن أبي الزناد ) ونص عبارته ( ج 1 ،
ص 367 ، س 3 ) هكذا : ( روى عبد الملك بن القريب الأصمعي عن ابن أبي الزناد قال :
دخل النجاشي على معاوية ( القصة ) ) وستأتي ترجمة أبي الزناد في تعليقات آخر الكتاب إن -
شاء الله تعالى .
( أنظر التعليقة رقم 63 ) .