أن في دعابة ، وأني أمرء تلعابة ، [ أعافس وأمارس ] إنه والله يعلم لقد قال كذبا
ونزغ ( 1 ) آثما ، أما يشغله عن ذلك ذكر الموت وخوف الله والحساب ؟ ! أما وشر القول
هامش
1 - في الاحتجاج والنهج : ( ونطق ) ففي النهاية : ( يقال : نزغ الشيطان
بينهم ينزغ نزغا أي أفسد وأغرى ، ونزغه بكلمة سوء أي رماه بها وطعن فيه ) .