تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات — صفحة المقدمة 48

مساهمون:

صالمقدمة ٤٨
ومنهم فقيه الطائفة وشيخها ووجهها سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري المتوفى سنة 299 أو 300 أو 301 كما في المجلس العشرين 1 من مجالس شيخنا الأكبر محمد بن محمد بن النعمان المفيد . ومنهم الحسين بن محمد بن عمران الأشعري القمي الثقة الذي أكثر النقل عنه ثقة الإسلام الكليني في الكافي وابن قولويه في الكامل . ومنهم عبد الله بن الحسين المؤدب أحد مشايخ الصدوق ووالده كما في مشيخة الصدوق . ويروى عنه كتابه الاعتقاد في الأدعية محمد بن أحمد الرحال كما في فهرست النجاشي ص 64 وأحمد بن يعقوب الإصبهاني كما في تهذيب الشيخ الطوسي ج 1 ص 141 في باب الدعاء بين الركعات ( إلى أن قال ) : وحسب المترجم جلالة أن تكون أخباره مبثوثة في مثل الفقيه والتهذيب والكامل وأمالي الصدوق ومجالس المفيد وأمثالها من عمد كتب أصحابنا رضوان الله عليهم ، وحسبنا آية لثقته اعتماد القميين عليه مع تسرعهم إلى الوقيعة بأدنى غميزة في الرجل ( إلى آخر ما قال ) " . وقال السيد محسن العاملي ( ره ) في أعيان الشيعة : ( ص 67 - 83 من الجزء التاسع = المجلد العاشر ) " أحمد بن علوية الإصبهاني الكراني المعروف بأبي الأسود أو بابن الأسود الكاتب ( فخاض في ترجمته المبسوطة إلى أن قال ) : " واحتمل المجلسي ( ره ) أن يكون المراد بدعاء الاعتقاد دعاء العديلة ، وينافيه تسمية النجاشي له بكتاب الاعتقاد في الأدعية فدل على أنه كتاب فيه عدة أدعية ويأتي قول ياقوت : له ثمانية كتب في الدعاء من إنشائه ، وقول الشيخ : له دعاء الاعتقاد تصنيفه ، لعل صوابه : كتاب الاعتقاد ، وتوهم بعضهم أن قوله : وسمي الرحال
هامش
1 - " العشرين " سهو من قلمه ( ره ) فإن السند موجود في المجلس التاسع عشر من المجالس ( أنظر ص 91 من طبعة النجف ) .
الغارات — صفحة المقدمة 48 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث