رسالة علي 1 عليه السلام
إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبي بكر ( ره )
عن عبد الرحمن بن جندب 2 عن أبيه جندب قال : دخل عمرو بن الحمق
وحجر بن عدي وحبة العرني والحارث الأعور وعبد الله بن سبأ على أمير المؤمنين
عليه السلام بعد ما افتتحت مصر وهو مغموم حزين فقالوا له : بين لنا ما قولك في أبي بكر
وعمر ؟ - فقال لهم علي عليه السلام : وهل فرغتم لهذا ؟ وهذه مصر قد افتتحت ، وشيعتي بها
هامش
1 - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 2 ، ص 35 ) تحت عنوان :
" خطبة علي بعد مقتل محمد بن أبي بكر " : " وروى إبراهيم عن رجاله عن عبد الرحمن بن جندب
عن أبيه قال : خطب علي - عليه السلام - بعد فتح مصر وقتل محمد بن أبي بكر فقال : أما بعد
فإن الله ( الخطبة ) " ونقلها المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب الفتن الحادثة بمصر
( ص 651 ، س 25 ) كما في المتن عن الغارات قائلا : " وروى إبراهيم عن رجاله عن
عبد الرحمن بن جندب ( إلى آخر ما في المتن ) "
أقول : قد أورد الشريف الرضي ( ره ) بعض فقرات هذه الرسالة في نهج
البلاغة في باب المختار من الخطب تحت عنوان " ومن خطبة له - عليه السلام - " وهي : " إن الله بعث
محمدا - ( ص ) إلى قوله : " والآثام بكم معصوبة " ثم صفح عن ذكر باقي الخطبة وذكر فقرات
أخرى منتخبة سنشير إليها في محلها ( أنظر شرح النهج لابن أبي الحديد ج 1 ، ص 121 - 135 ) .
ونقلها أبو جعفر الطبري الشيعي ( ره ) في المسترشد مع زيادات ( أنظر ص 95 - 103 ) .
2 - في جامع الرواة وتنقيح المقال نقلا رجال الشيخ ( ره ) : " عبد الرحمن
بن جندب من أصحاب علي ( ع ) " وفي لسان الميزان : " عبد الرحمن بن جندب روى عن كميل
بن زياد رحمه الله تعالى روى عنه أبو حمزة الثمالي مجهول " . وفي كتاب صفين لنصر بن
مزاحم ( ص 260 من طبعة القاهرة سنة 1365 ه ق ) : " نصر - عن عمر بن سعد ، عن عبد الرحمن
بن جندب عن أبيه قال : لما كان غداة الخميس [ لسبع خلون من صفر من سنة سبع وثلاثين ]
صلى علي فغلس بالغداة ، ما رأيت عليا غلس بالغداة أشد من تغليسه يومئذ ( إلى آخر ما قال ) " .
وأيضا في باب مقدم علي من صفين إلى الكوفة : ( ص 607 ) : " نصر - عن عمر عن
عبد الرحمن بن جندب قال : لما أقبل علي من صفين أقبلنا معه ( الحديث ) " .