تعس معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن حديج 1 .
عن أبي إسحاق : أن أسماء بنت عميس 2 لما أتاها نعي محمد بن أبي بكر وما صنع به
كظمت حزنها 3 وقامت إلى مسجدها حتى تشخبت دما 4 .
هامش
1 - ستأتي الإشارة إلى بعض هذه الروايات عند ذكرنا مقتل محمد بن أبي بكر ( ره )
في تعليقات آخر الكتاب إن شاء الله تعالى .
( أنظر التعليقة رقم 35 )
2 - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج : " قال إبراهيم : وقد روى هاشم
أن أسماء بنت عميس ( الحديث ) " فمن المحتمل أن يكون المراد بأبي إسحاق هو السبيعي
المتقدم ترجمته في ص 70 ، أو أن يكون المراد به أبا إسحاق الدوسي مولى بني هاشم ، وما
في سند ابن أبي الحديد من قوله : " وقد روى هاشم " يؤيد الثاني بناء على أن تكون كلمتا
" مولى بني " ساقطتين من السند ، والله العالم بحقيقة الأمر .
3 - في شرح النهج : " غيظها " .
4 - كذا في الأصل لكن في حياة الحيوان للدميري عند ذكره كيفية قتل
محمد بن أبي بكر في باب الحاء المهملة تحت عنوان " الحمار " :
" ولما سمعت أمه أسماء بنت عميس بقتله كظمت الغيظ حتى شخبت ثدياها دما " وفي -
النهاية لابن الأثير : " فيه : يبعث الشهيد يوم القيامة وجرحه يشخب دما ، الشخب السيلان
وقد شخب يخشب ويخشب ، وأصل الشخب ما يخرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة
وعصرة لضرع الشاة ، ومنه الحديث : إن المقتول يجيئ يوم القيامة تشخب أوداجه دما " .