عن عبد الملك 1 بن عمير 2 عن عبد الله بن شداد 3 قال : حلفت عائشة لا تأكل
شواءا أبدا فما أكلت شواءا بعد مقتل محمد حتى لحقت بالله ، وما عثرت قط إلا قالت :
هامش
1 - في شرح النهج : " قال إبراهيم : وحدثني محمد بن عبد الله بن عثمان عن المدائني
عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن شداد ( الحديث ) " ( ج 2 ، ص 33 ، س 32 ) وفي
ثامن البحار ( ص 650 ، س 23 ) وعن محمد بن عبد الله بن شداد " .
2 - في الأصل : " عبد الله بن عمير " ففي تقريب التهذيب : " عبد الملك بن عمير بن
سويد اللخمي ، حليف بني عدي ، الكوفي ، ويقال له الفرسي ، بفتح الفاء والراء ثم مهملة ،
نسبة إلى فرس له سابق ، كان يقال له القبطي ، بكسر القاف وسكون الموحدة ، وربما قيل ذلك
أيضا لعبد الملك ، ثقة فقيه ، تغير حفظه ، وربما دلس ، من الثالثة ، مات سنة ست وثلاثين ومائة
وله مائة وثلاث سنين / 4 " وله رواية في كتب الشيعة وهو مذكور في كتب الفريقين ، فمن أراد
التفصيل فليراجعها .
3 - في تقريب التهذيب : " عبد الله بن شداد بن الهاد الليثي ، أبو الوليد المدني ،
ولد على عهد النبي ( ص ) ، وذكره العجلي من كبار التابعين الثقات ، وكان معدودا في الفقهاء ،
مات بالكوفة مقتولا سنة إحدى وثمانين وقيل : بعدها / ع " . وفي تهذيب التهذيب
ضمن ترجمته : " كان يأتي الكوفة وأمه سلمى بنت عميس أخت أسماء ( إلى
أن قال ) : وقال ابن المديني : شهد مع علي يوم النهروان ، وقال العجلي والخطيب : هو
من كبار التابعين وثقاتهم . وقال الواقدي : خرج مع القراء أيام ابن الأشعث على الحجاج
فقتل يوم دخيل ، وكان ثقة فقيها كثير الحديث متشيعا " .
وفي تنقيح المقال ضمن ترجمته المبسوطة : " روى ابن أبي الحديد في
شرح النهج عند ذكره بني أمية وأنهم منعوا من إظهار فضائل علي - عليه السلام - عن عطاء عن
عبد الله بن شداد بن الهاد أنه قال : وددت أن أترك فأحدث بفضائل علي بن أبي طالب عليه السلام
وأن عنقي ضربت بالسيف " .
أقول : الرجل من أكابر الشيعة ومذكور في كتب تراجمهم .