الله ولا تخش الناس في الله ، فإن خير القول ما صدقه العمل 1 ، ولا تقض في أمر واحد
بقضائين مختلفين فيتناقض أمرك 2 وتزيغ 3 عن الحق ، وأحب لعامة رعيتك ما تحب
لنفسك [ وأهل بيتك ] 4 واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، والزم الحجة 5 عند الله ،
وأصلح أحوال رعيتك ، وخض الغمرات إلى الحق ، ولا تخف في الله لومة لائم ، وانصح
لمن استشارك ، واجعل نفسك أسوة لقريب المسلمين وبعيدهم .
في الصوم [ والاعتكاف 6 ]
[ وعليك بالصوم ] فإن رسول الله - صلى الله عليه وآله - عكف 7 عاما في العشر الأول من
هامش
1 - في التحف : " الفعل " .
2 - في الأصل " بقضائين فتختلف في أمرك " وفي التحف : " فيختلف عليك أمرك " .
3 - في التحف : " وتزل " .
4 - في التحف فقط .
5 - فليعلم أن عبارة الأمالي والمجالس تخالف كثيرا من عبارات المتن لكن بحيث
لا يضر بالمعنى فلهذا لم نشر إلى اختلافها هنا .
6 - فليعلم أن ما ذكر في المتن تحت عنوان " في الصوم والاعتكاف " غير مذكور
في التحف والأماليين وشرح النهج ، ونقله المجلسي ( ره ) في المجلد العشرين من -
البحار في باب ليلة القدر وفضلها ( ص 101 س 17 ) والمحدث النوري ( ره ) في المجلد
الأول من المستدرك في كتاب الصيام في باب تعيين ليلة القدر ( ص 584 ، س 2 ) وقال
أيضا في دار السلام ( ص 25 من الطبعة الأولى ) تحت عنوان منامه ( ص ) في
تعيين ليلة القدر : " في البحار : عن كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد
الثقفي عن يحيى بن صالح عن مالك بن خالد عن الحسن بن إبراهيم عن عبد الله بن الحسن
عن عباية عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : إن رسول الله ( ص ) اعتكف عاما ( الحديث ) " .
7 - في البحار والمستدرك هنا وفي المورد الآتي : " اعتكف " .
أقول : عكف أيضا إذا استعمل مع في بمعناه يقال : عكف في المسجد واعتكف
وفي الكتاب العزيز : " ولا تقربوهن وأنتم عاكفون في المساجد ( الآية ) " .