الهمداني 1 .
إن امرأتين أتتا عليا - عليه السلام - عند القسمة إحداهما من العرب والأخرى
من الموالي ، فأعطى كل واحدة خمسة وعشرين درهما وكرا من طعام ، فقالت
العربية : يا أمير المؤمنين إني امرأة من العرب وهذه امرأة من العجم ؟ ! فقال علي
- عليه السلام - : [ إني ] والله لا أجد لبني إسماعيل في هذا الفيئ فضلا على بني
إسحاق 2 .
حدثنا محمد قال : حدثنا الحسن قال : حدثنا إبراهيم قال : وحدثني عبد الله
بن محمد بن عثمان الثقفي 3 قال : حدثنا علي بن محمد بن أبي سيف 4 عن فضيل بن الجعد 5
هامش
1 - المراد به " عمرو بن عبد الله الهمداني أبو إسحاق السبيعي " وسنذكر ترجمته على
سبيل التفصيل في تعليقات آخر الكتاب إن شاء الله تعالى .
( أنظر التعليقة رقم 14 ) .
2 - نقله الشيخ الحر العاملي ( ره ) في الوسائل في باب قسمة الغنائم من كتاب
الجهاد ( ج 2 ، ص 431 من طبعة أمير بهادر ) والمجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب النوادر
( ص 739 ، س 15 ) وابن أبي الحديد من دون نسبة في شرح النهج ( ج 1 ، ص 181 ، س 23 )
ونقله عنه المجلسي ( ره ) في تاسع البحار في باب جوامع مكارم أخلاقه ( ص 540 ، س 18 ) .
3 - لم نجد أحدا بهذا العنوان في مظانه من كتب الحديث والرجال ولكن وقع ذكر
الرجال في موارد من الكتاب ، وكذا في شرح النهج لابن أبي الحديد بهذا العنوان وفي موارد
أخرى بعنوان " محمد بن عبد الله بن عثمان " فعلى هذا إما أنهما روى عن كليهما
الثقفي ورويا كلاهما عن المدائني ، أو تحريف في أحد الطريقين .
4 - كذا في الأصل وفي البحار نقلا عن ابن أبي الحديد ( ج 8 ، ص 159 ، س 11 )
لكن في شرح النهج : " علي بن محمد بن أبي يوسف المدايني " والصحيح هو الأول قال ابن -
الأثير في اللباب : " المدايني بفتح الميم والدال وكسر الياء المثناة من تحتها وفي آخرها
نون ، هذه النسبة إلى المداين وهي مدينة قديمة على دجلة تحت بغداد بينهما سبعة فراسخ ، ينسب
إليها كثير من العلماء والمحدثين ( إلى أن قال ) ومنهم أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله
بن أبي سيف المدايني مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشي صاحب لتصانيف المشهورة ، يروي
عنه الزبير بن بكار وأحمد بن خيثمة وغيرهما ، وكان عالما بأيام الناس صدوقا ، صام ثلاثين سنة
متتابعة وهو بصري انتقل إلى المداين فنسب إليها ثم انتقل إلى بغداد وتوفي بمكة سنة أربع
وعشرين ومائتين وقيل : سنة خمس وعشرين وله ثلاث وتسعون سنة " وقال ابن النديم
في الفهرست في الفن الأول من المقالة الثالثة تحت عنوان " أخبار المدائني " : " قال
الحارث بن أبي أسامة : المدائني أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدايني مولى
شمس بن عبد مناف ( فخاض في ترجمته وعد كتبه إلى أن قال ) كتبه في الأحداث : كتاب
مقتل عثمان بن عفان ، كتاب الجمل ، كتاب الردة ، كتاب الغارات ، كتاب الخوارج ، كتاب
النهروان ( إلى آخر ما قال ) " .
5 - كذا في الأصل والبحار وشرح النهج لابن أبي الحديد لكن الصحيح " فضيل بن
خديج " بقرينة روايته في غير مورد عن مولى الأشتر في هذا الكتاب وغيره قال الذهبي
في ميزان الاعتدال : " فضيل بن خديج عن مولى للأشتر مجهول والراوي عنه متروك
قاله أبو حاتم " وفي اللسان نحوه وقال الذهبي في المشتبه ( ص 222 ) : " خديج
( بالمهملة مصغرا ) كثير ، وبمعجمة مفتوحة رافع بن خديج وفضيل بن خديج شيخ لأبي مخنف
لوط الأخباري " وسيأتي روايته في باب " خبر قتل الأشتر وتوليته مصر " فانتظر .