أَخْرَجَهُ ( أَبُو الشَّيْخِ ) ابْنُ حبّانَ في كِتابِهِ " التَّنْبيه "
وَالْحافِظُ جَمالُ الدّينِ الزَّرَنْدِيُّ في كِتابِهِ " دُرَرُ
السِّمْطَيْنِ " ( 1 ) .
ومما يُثير العجب انّ هؤلاء الذين زحزحوا أهل البيت عن الخلافة وتربعوا
عليها ، كانوا يستدلّون بمضامين هذا الأحاديث بهدف طرد منافسيهم من الميدان .
فقد قال أبو بكر حين ردّ مرشّح الأنصار :
لا يُعْرَفُ هذَا الأَمْرُ إِلاّ لِهذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيش ; ( 2 ) و ( 3 )
كما انّ " معاوية " حين أراد ردّ " ابن الزبير " و " ابن عمر " ليعقد ولاية عهده ليزيد
الملعون ، قال :
إِنَّما كانَ هذَا الأَمْرُ لِبَنِى عَبْدِ مَناف لأَِنَّهُمْ أَهْلُ
رَسُولِ اللهِ ;
ثمّ يقول :
هامش
1 . ينابيع المودة ، الطبعة الأولى ، الأسوة ، ج 2 ، ص 45 .
2 . صحيح البخاري ، كتاب الحدود ، باب رجم الحبلى ، رقم 6328 ( ترقيم العالمية ) .
3 . كما في نهج البلاغة ، خطبه 144 صبحي الصالح : انّ الأئمّة من قريش غُرسوا في هذا البطن من
هاشم ، لا تَصلُحُ على سِواهم ، ولا تصلح الولاةُ من غيرهم . ( المنقّح )