رَسُولَ اللهِ كَمِ الأَئِمَّةُ بَعْدَك ؟ قالَ : اثْنا عَشَرَ مِنْ أَهْلِ
بَيْتي ، أَوْ قالَ : مِنْ عِتْرَتي ; ( 1 )
* المعجم الكبير ، ج 3 ، ص 93 ( 2 )
عَنِ الإِمامِ الُْمجْتَبى : إِتَّقُوا اللهَ فينا فَإِنّا أُمَراؤُكُمْ . . .
وَنَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ الَّذي قالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ( إِنَّما يُريدُ
اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ
تَطْهيراً ) ;
وقد نقل " الهيثمي " هذه الرّواية في " مجمع الزوائد " عن " الطبراني " وقال :
رِجالُهُ ثقاتٌ . ( 3 ) وقد وردت هذه الرّواية في سائر الكتب أيضاً من قبيل : " شواهد
التنزيل " للحاكم الحسكاني ( 4 ) ، " تفسير ابن كثير الدمشقي " ( 5 ) " تأريخ مدينة دمشق "
لابن عساكر ( 6 ) وغيرها .
هامش
1 . خلاصة العبقات ، ج 4 ، ص 212 والعبقات ، ج 2 ، م 12 ، ص 980 .
2 . الطبعة الثانية ، مكتبة ابن تيمية .
3 . ج 9 ، ص 172 .
4 . الطبعة الأولى ، 1411 ، ج 2 ، ص 32 .
5 . دار المعرفة 1412 ، ج 3 ، ص 495 .
6 . دار المعرفة 1415 ، ج 13 ، ص 270 .