عَليّاً مِنْ بَعدي وَلْيُوالِ وَليَّهُ وَلْيَقْتَدِ بِالأَْئِمِّةِ مِنْ
بَعْدي ، فَإِنَّهُمْ عِتْرَتي ، خُلِقُوا مِنْ طينَتي ، رُزِقُوا فَهْماً
وَعِلْماً وَوَيْلٌ لِلْمُكَذِّبينَ بِفَضْلِهِمْ مِنْ أُمَّتي وَالْقاطِعينَ
فِيهِم صِلَتِي ، لا أَنالَهُمُ اللهُ شَفاعَتي ; ( 1 )
* مسند الفردوس
عَنْ أَبى سَعيد الْخُدْري ، قالَ : صَلّى بِنا رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلوةَ الأُولى ، ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ
الْكَريم عَلَيْنا فَقالَ : يا مَعاشِرَ أَصْحابِي ! إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ
بَيْتي فِيكُمْ مَثَلُ سَفينَةِ نُوح وَبابُ حِطَّة فِي بَنِى
إِسْرائِيلَ ، ( 2 ) فَتَمَسَّكُوا بِأَهْلِ بَيْتي بَعدي ; الأَئِمَّةِ
الرّاشِدِينَ مِنْ ذُرِّيَّتي ، فَإِنَّكُم لَنْ تَضِلُّوا أَبَداً ، فَقيلَ : يا
هامش
1 . الطبعة الرابعة ، دار الكتاب العربي 1405 .
2 . إشارة إلى ما دلّت الآية الكريمة 58 من سورة البقرة : أُمِروا بدخول القرية بعد التيه وأُمِروا
بالسجود عند الانتهاء إلى الباب شكراً لله وتواضعاً ; وقيل السجود ان ينحنو داخلين ليكون
دخولهم بخشوع ; وقيل طُؤطِئَ لهم الباب ليخفضوا رؤُوسهم فلم يخفضوها . " حطّة " هي
فِعْلةٌ من الحطّ وهى خبر مبتدء مخدوف ، اى مسألتنا حطة . والأصل النصب بمعنى حُطَّ عنّا
ذنوبنا حطّة . فخالف الذين عصوا ووضعوا مكان " حطّة " ، " قولاً غير الذي قيل لهم " ولم
يمتثلوا امر الله . وقيل : انهم قالوا مكان " حطّة " : " حنطة " ; وقيل : قالوا ; حطّا سمقاثاً ، اى حنطة
حمراء ، استهزاءً منهم بما قيل لهم : وروى عن الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : نحن باب حطّتكم ، راجع
تفسير جوامع الجامع للطبرسي ( رحمه الله ) ، ج 1 ، ص 48 . ( المنقّح )