* مسند أحمد ، ج 5 ، ص 101
عَنْ جابِرِ بنِ سَمُرَةَ ، قالَ : سَمِعْتُ النَّبيَّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَكُونُ لِهذِهِ الأُمَّةِ اثْنا عَشَرَ
خَليفَةً ; ( 1 )
وقد أحصى البعض على " أحمد بن حنبل " انّه نقل في مسنده بأربعة وثلاثين
وجهاً عن " جابر " من الرّوايات ما صرّحت بدلالتها على هذه المسألة .
* صحيح أبى داود ، ج 2 ، ص 309
لا يَزالُ هَذا اَلدّينُ عَزيزاً إِلَى اثْنا عَشَرَ خَليفَةً . قالَ :
فَكَبَّرَ النّاسُ وَضَجُّوا ( 2 ) ، ثُمَّ قالَ كَلِمَةً خَفيَّةً ، قُلْتُ لِأَبى :
يا أبَةَ ما قالَ ؟ قالَ : كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْش ; ( 3 )
وقد رواها " الحاكم النيشابوري " بسند آخر غير الأسانيد المذكورة .
* مستدرك الصحيحين ، ج 3 ، ص 618
عَن عَوْنِ بْنِ أَبى جُحَيْفَةَ عَن أبيهِ ، قالَ : كُنْتُ مَعَ
هامش
1 . المطبعة الميمنية المصرية 1313 ، مسند البصريين ، رقم 19944 ( ترقيم العالمية ) .
2 . يحتمل ان يكون المراد من " فكبّر الناس وضجّوا " انّ الناس استغربت واستثقلت قضية
الإمامة وحصرها في اثني عشر فرداً فضجوا حين سمعوا ذلك . وهذا جانب مما أشارت له
الآية 67 من سورة المائدة ( والله يَعْصِمُك من الناس ) .
3 . الطبعة الأولى ، دار الفكر 1410 .