صرّح محقّق الكتاب بشأن الرّواية قائلاً " انّها صحيحة السند " ، وقد ورد هذا
الحديث أيضاً في سائر المسانيد والمجاميع الحديثية .
* المستدرك على الصحيحين ، ج 1 ، ص 77 ( 1 )
عَن ابْنِ عُمَرَ : مَنْ ماتَ وَلَيْسَ عَلَيهِ إِمامُ جَماعَة
فَإِنَّ مَوْتَتَهُ مَوْتَةٌ جاهِلِيَّةٌ ;
وقد اعتبره " الحاكم " حديثاً صحيحاً .
* المعجم الكبير ، ج 12 ص 336 .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ : . . . ومَنْ ماتَ مِنْ غَيْرِ إِمامِ جَماعَة
ماتَ مِيتَةً جاهِلِيَّةً ;
وقد صرّحت الروايتان الأخيرتان بامام الجماعة أي امام المجتمع الاسلامي
الامر الذي يعني إنّما أراد به الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الإمام القائم بالحقّ ; ولم يقصد به الامام
الباطل الذي غصب هذا المنصب أبداً . وقد ورد في " عون المعبود " في شرح
" صحيح أبي داود " في شرحه لرواية بشأن الخلافة - ستأتي فيما بعد - عن قول
" شهاب الدين التوربشتي الحنفي " ( 2 ) :
هامش
1 . دار المعرفة ، بيروت ، طبع كبير .
2 . مؤلف كتاب " شرح مصابيح السنة " ، " المعتمد في المعتقد " ، وغيره .