ثمّ يقول : " الاّ انّ الدليل الخارجي دلّ على عدم جواز الجمع في الحضر دون
عذر " . لكنّا نثبت عمّا قريب إن شاء الله بانّ السنّة دلّت على جواز الجمع في الحضر
مطلقاً .
وهذا ما اعترف به " الآلوسي " ضمنياً على انّه المعنى المستفاد من الآية
الشريفة ، على الرغم من تعصّبه ، فقد قال : " انّ جواز الجمع بين الصلاتين ممّا أيّد
بالروايات الصحيحة " . ( 1 )
هامش
1 . تفسير روح المعاني ، ج 15 ، ص 132 .