أَبُو سَلمانَ الْمُؤَذِّنُ قِيلَ اسْمُهُ هَمّامٌ . رَوى عَنْ عَليٍّ
وأَبي مَحْذُورَةَ وَعَنْهُ أَبُو جَعْفَر الفرَّاءُ وَالْعَلاءُ بْنُ
صالِح الْكُوفِيُّ ؛ ( 1 )
وإضافة إلى الاشكال الذي يرد على سند الرّواية من ناحية " أبو سليمان "
فالبعض يرى أنّ " أبا جعفر " المذكور في سندها هو شخص مجهول أيضاً وهو غير
" أبو جعفر الفرّاء " وهذا ما ذكره " النسائي " نفسه في سننه .
ب ) روايات أبي داود :
1 - حَدَّثنَا مُسَدَّدٌ ثَنا الْحارِثُ بْنُ عُبَيْد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبى مَحذُورَةَ
عَنْ أَبيهِ عَنْ جَدِّهِ ، قالَ :
قُلْتُ : يا رَسُولَ اللهِ ! عَلِّمْني سُنَّةَ الأَذانِ ، قالَ فَمَسَحَ
مُقَدَّمَ رَأْسي وَقالَ ، تَقُولُ . . . فَذَكَرَ ، إِلى أَنْ قالَ بَعْدَ
قَوْلِهِ حيَّ عَلى الفَلاح : فَاِنْ كانَ صَلاةُ الصُّبْحِ ، قُلْتَ :
الصلاة خيرٌ مِنَ النّوم ، الصَّلاة خيرٌ من النوم ، الله أكبر ،
الله أكبر ، لا إله إلا الله ؛ ( 2 )
وقد ورد " محمد بن عبد الملك " في سند هذه الرّواية الذي قال فيه " ابن
حجر " عن " ابن قطّان " :
هامش
1 . تهذيب التهذيب ، ج 12 ، ص 114 .
2 . سنن أبي داود ، ج 1 ، ص 136 ، الرقم 421 ( ترقيم العالمية ) .