أ ) رواية النسائي :
أَخْبَرَنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْر ، قالَ : أَنْبَأَنا عَبدُ اللهِ ، عَنْ سُفيانَ عَن أَبى جَعفَر عَن أَبى
سَلمانَ عَن أَبى مَحذُورَةَ قالَ :
كُنتُ أُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللهِ وَكُنتُ أَقُولُ فِي أَذانِ الْفَجْرِ :
حيَّ عَلَى الْفَلاحِ ، الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، الصلاة خيرٌ
من النوم ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ؛ ( 1 )
وقد ورد سند هذه الرّواية في " سنن البيهقي " بهذه الصيغة :
وَرُوِّينا عَن سُفيانَ الثُّورِيِّ عَنْ أَبى جَعفَر عَنْ أَبى
سُليمانَ عَنْ أَبى مَحذُورةَ ؛ ( 2 )
فقد ورد " أبو سليمان " بدلا عن " أبى سلمان " .
وقال " البيهقي " في بقية كلامه :
وَأَبُو سُليمانَ اِسْمُهُ هَمّامٌ الْمُؤَذِّنُ
فقد وقع في هذه السند " أبو سلمان " أو " أبو سليمان " الذي اسمه " همّام
المؤذّن " وهو شخص مجهول ، وهذه جملة ما قال " ابن حجر " بشأنه :
هامش
1 . سنن النسائي ، ج 2 ، باب التثويب في الاذان ، ص 13 ؛ ويروى النسائي رواية بسند آخر أيضا
ينتهى إلى " سفيان " .
2 . السنن الكبيرى ، ج 1 ، ص 422 .