إنْ كانَ فِي الجَنَّةِ صَبَرْتُ وإنْ كانَ غَيرَ ذلكَ
اجْتَهَدْتُ عَلَيْهِ فِي البُكاءِ ; ( 1 )
ومن هذا اتّضح لدينا المعنى اللغوي للاجتهاد الذي استعمل على عهد
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وما بعده على انّه مرادف للسعي والجهد وما إلى ذلك . وامّا الرّواية
التي رويت عن " مُعاذ " وقد وردت فيها :
أَجْتَهِدُ رَأيي وَلا آلُو ; ( 2 )
وسنتحدّث بالتفصيل عنها ، إن شاء الله .
هامش
1 . امّ حارثة بن سراقة أتت النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقالت يا نبيّ الله ألا تحدّثني عن حارثة وكان قتل يوم بدر
أصابه سهم غرب ( اى اصابه بالخطأ ) فإن كان في الجنّة . . . قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا امّ حارثة انّها جنان في
الجنّة وانّ ابنك أصاب الفردوس الاعلى . صحيح البخاري ، كتاب الجهاد ، ج 2 ، ص 93 ، الرقم
259 ( ترقيم العالمية ) ; مسند أحمد ، ج 3 ، ص 260 و 283 .
2 . سنن الدارمي ، ج 1 ، ص 60 ، الرقم ، 168 ( ترقيم العالمية ) .