هنا بذكر ثلاث منها :
* أَمّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعاءِ فَعَسى ( اَوْ
فَقَمِنٌ ) أنْ يُسْتَجابَ لَكُم ; ( 1 )
* صَلُّوا عَلَيَّ واجْتَهِدُوا فِي الدُّعاءِ ; ( 2 )
* فَضْلُ العالِمِ عَلَى المجْتَهِدِ مِائةُ دَرَجَة ; ( 3 )
أضف إلى ذلك ، ما ورد في كلمات بعض الأصحاب أيضاً ، ونورد هنا نموذجين
منها :
1 - روي عن عائشة :
كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلّم يَجْتَهِدُ فِي
العَشْرِ الأواخِرِ ما لا يَجْتَهِدُ في غَيْرِهِ ; ( 4 )
2 - ورد في كلام للصحابية " أم حارثة " مع رسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بشأن ولدها الشهيد أن
قالت :
هامش
1 . صحيح مسلم ، كتاب الصلاة ، باب النهي عن القراءة في الركوع والسجود ، ح 207 ، رقم 738
( ترقيم العالمية ) ، مسند أحمد بن حنبل ، ج 1 ، ح 199 .
2 . سنن النسائي ، ج 1 ، كتاب السهو ، ح 190 ، رقم 1275 . مسند أحمد ، ج 1 ، ح 199 .
3 . سنن الدارمي ، ج 1 ، مقدمة باب فضل العلم ، ح 100 ، رقم 355 . ( ترقيم العالمية ) يفهم من
القرائن الكلامية في هذه الرّواية وما بعدها انّ المقصود بالاجتهاد هنا ، بذل ما في الوسع من
أجل القيام بالافعال العبادية . ( المنقّح ) .
4 . صحيح مسلم ، كتاب الاعتكاف ، ج 8 ، رقم 2009 ( ترقيم العالمية ) .