عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن الله أخرجني ورجلا معي من
طهر إلى طهر ، من صلب آدم حتى خرجنا من صلب أبينا ، فسبقته بفضل هذه
على هذه - وضم بين السبابة والوسطى - وهو النبوة " . فقيل له : ومن هو ، يا
رسول الله ؟ قال : علي بن أبي طالب ( 1 ) .
2 - قوله ( صلى الله عليه وآله ) : علي خير البشر
- ابن عقدة ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، عن عمر التمار ، قال :
حدثنا عبد الرحمن بن هلقام ، قال : حدثنا شعبة ، عن الأعمش وعبيد بن
إبراهيم
عن عطية العوفي ، قال : سألت جابر بن عبد الله عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ،
فقال : ذاك خير البشر ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : المجلس 12 / 33 ، قال : أخبرنا ابن الصلت ، قال : أخبرنا ابن عقدة . . .
أخرج ابن المغازلي في مناقب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : 89 / 132 ، قال : أخبرنا أبو غالب
محمد بن أحمد بن سهل النحوي ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن مهدي السقطي
الواسطي إملاء ، قال : حدثنا أحمد بن علي القواريري الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن
ثابت ، قال : حدثنا محمد بن مصطفى ، قال : حدثنا بقية بن الوليد ، عن سويد بن عبد العزيز ، عن أبي
الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " إن الله عز وجل أنزل قطعة من نور فأسكنها في
صلب آدم ، فساقها حتى قسمها جزئين ، فجعل جزءا في صلب عبد الله وجزءا في صلب أبي طالب ،
فأخرجني نبيا وأخرج عليا وصيا " .
وروى الديلمي في فردوس الأخبار ، 3 / 332 / 4884 : عن سلمان ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " كنت
أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل مطبقا يسبح الله ذلك النور ويقدسه قبل أن يخلق الله آدم بأربعة
عشر ألف عام . فلما خلق الله عز وجل آدم ركب ذلك النور في صلبه فلم نزل في شئ واحد حتى
افترقنا في صلب عبد المطلب ، فجزء أنا وجزء علي " .
( 2 ) أمالي الطوسي : المجلس 12 / 16 ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن
سعيد . . .