الفصل الثاني والعشرون
في الآيات النازلة في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأهل البيت ( عليهم السلام )
1 / قوله تعالى : * ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ) *
[ البقرة : 207 ]
- ابن عقدة ، أنبأنا الحسين بن عبد الرحمن بن محمد الأزدي ، أنبأنا أبي ،
أنبأنا عبد النور بن عبد الله ، عن محمد بن المغيرة القرشي ، عن إبراهيم بن
عبد الله بن معبد
عن ابن عباس ، قال : بات علي ليلة خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى المشركين على
فراشه ليعمي على قريش ، وفيه نزلت هذه الآية : * ( ومن الناس من يشري نفسه
ابتغاء مرضاة الله ) * ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ترجمة الإمام علي ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : 1 / 153 / 187 ، قال : أخبرنا أبو القاسم ابن
السمرقندي ، أنبأنا عاصم بن الحسن ، أنبأنا أبو عمر بن مهدي أنبأنا أبو العباس بن عقدة . . .
ومن طريق ابن عقدة أخرجه حسام الدين المحلي في محاسن الأزهار في مناقب العترة
الأطهار : 77 ، قال : وبالاسناد المقدم للقاضي أبي علي الحسن بن علي الصفار ، قال : أخبرنا أبو
عمر بن مهدي البغدادي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عقدة ، وذكر تمام السند وذكر مثله .
ومن طريق ابن عقدة أيضا أخرجه الشيخ هاشم بن محمد في مصباح الأنوار في فضائل الأئمة
الأطهار : 21 ، قال : وبالاسناد ، قال أبو نعيم : حدثنا أحمد بن المهرجان المعدل ، قال : حدثنا
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الكوفي ، وذكر تمام السند وذكر مثله .
وأخرج الحاكم النيسابوري في المستدرك : 3 / 4 ، قال : قد حدثنا بكر بن محمد الصيرفي
بمرو ، حدثنا عبيد بن قنفذ البزاز ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدثنا قيس بن الربيع ،
حدثنا حكيم بن جبير ، عن علي بن الحسين ، قال : إن أول من شرى نفسه ابتغاء مرضات الله
علي بن أبي طالب .
وقال النيشابوري في ذيل الآية من تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري : 2 / 291 ، يروى أنه لما
نام على فراشه قام جبرئيل عند رأسه وميكائيل عند رجليه وجبرئيل ينادي بخ بخ من مثلك يا بن
أبي طالب يباهي الله بك الملائكة ، ونزلت الآية .
وقال أبو حيان الأندلسي في ذيل الآية من تفسيره : 2 / 118 ، نزلت في علي حين خلفه
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بمكة لقضاء ديونه ورد الودائع وأمره بمبيته على فراشه ليلة خرج مهاجرا ( صلى الله عليه وسلم ) .
وذكر القرطبي في تفسيره : 3 / 21 ، أنها نزلت في علي ( رضي الله عنه ) حين تركه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على فراشه ليلة خرج
إلى الغار .