عن علي ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " كل نسب وصهر منقطع يوم القيامة
إلا نسبي وسببي " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي : المجلس 12 / 34 ، قال : أخبرنا ابن الصلت ، قال : أخبرنا ابن عقدة . . .
أخرج الحاكم النيسابوري في المستدرك : 3 / 172 / 4747 ، قال : أخبرني أحمد بن جعفر
القطيعي ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا
عبد الله بن جعفر ، حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن المسور ، أنه
بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته فقال له : قل له فليلقاني في العتمة ، قال : فلقيه فحمد الله
المسور وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد أيم الله ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحب إلي من نسبكم
وسببكم وصهركم ، ولكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : " فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ، ويبسطني ما
يبسطها ، وأن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري " وعندك ابنتها ، ولو زوجتك
لقبضها ذلك ، فانطلق عاذرا له . هذا صحيح الإسناد .
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : 6 / 182 ، وأبو نعيم في حلية الأولياء : 7 / 314 ،
وابن المغازلي في مناقب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : 108 / 150 - 153 .